مدخل جميل.
عند مرفأ عينيك ارسيت زوارق اشواقي وابحرت سعيداً ووحيداً بدون حقيبة احزان..
نص سعيد ..
ماهذا الطلاء المثير الذي تضعينه على شفاه كلماتك..
انهن يثرن في ذاتى شهوة الاصغاء..
حديثك الحالم قرنفلة عربيدة يمارس سطوة التملك الجميل باحتكاره
لرائحة المكان..
همسة
حبك علمني فن الارتباك .صيرني اتحاشي دوما ان اكشف عورة احزاني
رغم ان ورقة التوت اعلنت ذبولها وفضحت ضعفي وهتكت حجاب تماسكي..
نحن عندما نغني للحياة مع استيقاظة الجفون بعد الرقاد .. وصحوة عباد الشمس بعد طول ثبات ... إنما نجدد فينا بعض ما قد غفلنا عنه في سباتنا ، بعد ما طوته نفوسنا وفجرته أحلامنا ..
أحلام نتمنى لو ندرك يوما سرها
ليتك تعلم عمق الرحيل
وبعدك عنى ليل طويل
وليتك تدنو لتقطف ثمرى
فأنت الذى هى هواك اميل
وليتك تأتى لأسكن عمقك
واعبر نحوك الف ميل
ومضــهـ
هل قرات رسالتي بالبريد
هل ايقظت السطور النائمة
هيا اقرأي مابين الحروف!!
فالعين تسترق النظرات
اريدان ارى اعماق الحروف بعيناكِ
هل من عتاب للكلمات
ام انتظار لدمع السكات
سانتظر بفارغ الصبر
وها انا هنا
بلاتردد ولا انكسارات
أنتظرينـي إلــى حين قريب
اشتقت لك